صُوْرَةُ اَلْطَيْرِ واَلْحَيْوَانَاتِ اَلْمُفْتَرِسَةِ فِي اَلْشِّعْرِ اَلْجَاْهِلِي

المؤلفون

  • م. د. محمد فرحان حسين السامرائي الكلية التربوية المفتوحة / مركز صلاح الدين / فرع سامراء الدراسي المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.020

الملخص

تناولُ البحث أهم الطيور والحيوانات التي وظفها الشعراء الجاهليون في قصائدهم ليجعلوا من قصائدهم صورة حية تعبر عن مجتمعاتهم ، وواقعهم المتجسد بالمغامرات التي يتطلع الشاعر الجاهلي إلى ركوب غمار الصعاب والإبحار في أسرار الأساطير من خلال إبراز القوة والشجاعة في مجابهة الأعداء من خلال التغلب على الحيوانات المفترسة والطيور الجارحة ، فهو يتطلع إلى مقارعة الوحوش التي قد يصادفها في ترحاله ، فهو يوظفها في شعره كي تكون رمزاً للقوة والشجاعة ، فهو في تحدي للطبيعة القاسية التي قد تصب عليه الخطوب الخطرة ، فهو متهيأ دائماً في مقارعتها ، فالشاعر الجاهلي الذي ألف الحيوان المفترس الذي يعيش في بيئته ، وصار يتعايش معه ،ويرسمه في قصائده من خلا الصور الفنية التي تجسد التجربة ، وأصبح باباً فيما بعد للدخول في الأساطير التي أصبحت من تراث في العصور المتعاقبة من بعد العصر الجاهلي .

التنزيلات

منشور

2026-10-04

كيفية الاقتباس

صُوْرَةُ اَلْطَيْرِ واَلْحَيْوَانَاتِ اَلْمُفْتَرِسَةِ فِي اَلْشِّعْرِ اَلْجَاْهِلِي. (2026). مجلة الاتقان للعلوم الإنسانية, 2(1), 205-213. https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.020