Digital and Posthuman Trauma in Jennifer Haley’s The Nether and Jordan Tannahill’s Draw Me Close

المؤلفون

  • م.م. نرجس ناصر غازي كاظم المديرية العامة لتربية القادسية : مدرسة القمر الزاهر الابتدائية المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.076

الكلمات المفتاحية:

الصدمة، المسرح الرقمي، ما بعد الإنسانية، الواقع الافتراضي، جنيفر هالي، جوردان تاناهيل.

الملخص

يصف باي-تشنغ وزملاؤه (2010) مسرح القرن الحادي والعشرين بأنه فضاء هجين تتداخل فيه التكنولوجيا مع التجسيد المادي لإنتاج تجارب شعورية ونفسية جديدة. في العصر الرقمي، لم يعد تمثيل الصدمة مقتصراً على سياقات الحروب والعنف التقليدية، بل انتقل إلى تجارب خوارزمية ووسائطية تجسّد ملامح ما بعد الإنسان.يستقصي هذا المقال تجليات الصدمة الرقمية وما بعد الإنسانية في مسرحيتي "الأعماق" (The Nether - 2013) لجنيفر هالي و"ارسميني قريبة" (Draw Me Close - 2017) لجوردان تاناهيل، وكيفية إعادة صياغة الذاكرة والعاطفة والهوية داخل البيئات الافتراضية.وفقاً لـ بولمر (2017) في نقده للواقع الافتراضي بوصفه "آلة تعاطف"، تنشأ الصدمة الرقمية حين يتأثر الفرد عاطفياً بلقاءات تُبنى فيها مشاعر التعاطف والألفة عبر البيانات والواجهات الاصطناعية. ففي "الأعماق" تكشف هالي الأضرار النفسية الناجمة عن الانغماس في الهروب الافتراضي وكيف يؤدي الانفصال عن الواقع إلى تآكل الحس الأخلاقي والقدرة على التعاطف. أما في "ارسميني قريبة"، فيُعيد تاناهيل تجسيد مشاعر الفقد والحزن عبر التجسيد الافتراضي، محوّلاً خشبة المسرح إلى مختبر وجداني يستحضر العاطفة والذاكرة الإنسانية.وبالاستناد إلى نظرية كاروث (1996) في الصدمة، ومنهج باراد (2007) فيما بعد الإنسانية، تخلص الدراسة إلى أن العملين يقدّمان جماليات جديدة للمعاناة التكنولوجية: لم يعد الألم حبيس النفس البشرية وحدها، بل بات موزّعاً عبر التشابكات بين الإنسان والآلة. تُسهم هذه الدراسة في النقاشات المتنامية حول دراسات الصدمة وأداء ما بعد الإنسان والأخلاقيات الرقمية، عبر استكشاف كيفية تجسيد المسرح للصدمة بوساطة تقنية.

التنزيلات

منشور

2026-10-04

كيفية الاقتباس

Digital and Posthuman Trauma in Jennifer Haley’s The Nether and Jordan Tannahill’s Draw Me Close. (2026). مجلة الاتقان للعلوم الإنسانية, 2(1), 984-994. https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.076