الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل التقنيات الفنية والجمالية للصورة السينمائية
DOI:
https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.093الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، الصورة السينمائية، الجماليات السينمائية، التقنيات الرقمية، السينما المعاصرةالملخص
يركز البحث على دراسة التحولات الفنية بما تتضمنه من اهمية تتوزع بين الشكل واثره في خلق الانبهار وعملية التواصل مع المتلقي، والمضمون وكيفية صياغته باسلوب يرتكز على التشويق، وهو ما حاولت السينما المعاصرة التأكيد عليه في ظل التطور الرقمي المتسارع وايجاد برامج من شأنها خلق التأثير على عملية وفهم الصورة السينمائية، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى مجموعة من الدراسات النظرية الحديثة، مع تطبيق مؤشرات الإطار النظري على عينة البحث المتمثلة بفيلم (الخالق) The Creator (2023)، بوصفه نموذجاً معاصراً يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء الصورة السينمائية، وتوصل البحث إلى أن الصورة السينمائية لم تعد انعكاساً مباشراً للواقع، بل أصبحت بناءً رقمياً مركباً يعتمد على التداخل بين العناصر الواقعية والتقنيات الذكية، كما تبين أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصراً فاعلاً في العملية الإبداعية، يسهم في إنتاج الصورة وتطويرها، مما أدى إلى ظهور جماليات سينمائية جديدة تقوم على الدمج بين الواقعي والافتراضي. وقد قسم الباحث بحثه الى اربعة فصول جاءت عل النحو التالي. الفصل الاول (الاطار المنهجي) وجاء فيه توضيح لمشكلة البحث والتي تحددت بالتساؤل التالي(ما أثر الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل التقنيات الفنية والجمالية للصورة السينمائية؟) كما ضم الفصل ايضا الاهمية والاهداف وحدود البحث، اما الفصل الثاني (الاطار النظري) فقد قسمه الباحث الى مبحثين، المبحث الاول(من الواقعية إلى السينما الخيالية) المبحث الثاني (الذكاء الاصطناعي والصورة المرئية)، كم ضم المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري، اما الفصل الثالث فقد تضمن اجراءات البحث ومنهج البحث وعينه البحث وتحليلها، اما الفصل الرابع فقد ضم النتائج والاستنتاجات.



