اللهجات العربية القديمة في عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني (ت 855هـ) دراسة وصفيّة
DOI:
https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.094الملخص
يُعَدُّ الحديث النبوي مصدرًا غنيًا من مصادر اللهجات العربية القديمة، وإن لم يولّ حقه في هذا الشأن فجاء بحثي بعنوان(اللهجات العربية القديمة في عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني (ت 855هـ) دراسة وصفيّة), فهو لا يقل عن المصادر الأخرى شأنًا، بل قد نجد فيه من اللهجات ما لا نجده في غيره من مصادر اللهجات العربية, فاللَّهجات العربية في الحديث الشريف تُعَدُّ ثَروة لُغَوية , ووجهًا من وجوه العربية الواسع العريض , فهي متعددة الصفات والخصائص , وتحمِل في طيَّاتِها ظواهر لغوية متنوعة , تتعلَّق بالأصوات والمفردات والتراكيب والدَّلالات , وفيها من الظواهر النَّحوية والصَّرفية الشيء الكثير. ومثال ذلك من اللهجات الواردة في الحديث النبوي. عن أبي هريرة عن النبي () قال: (( إذا قلتَ لصاحبك: أَنْصِتْ يومَ الجمعة، والإمام يَخطُبُ ، فقد لَغِيت))().قال أبو الزناد(): هي لغة() أبي هريرة، وإنما هو لَغَوتَ(). وسواء روى أبو هريرة هذه اللهجة بالنص عن الرسول ( ) أو على حسب لهجته هو فإنَّ الحديث قد أثبت هذه اللهجة و ادخرها في مظانه الشهيرة.



