دور النبي محمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) في تأسيس علم التفسير وتطويره

المؤلفون

  • م.م .دنيا سلمان زاير المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.66359/itqan.v1i2.005

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة دور النبي محمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) في تأسيس علم التفسير وتطويره. يركز البحث على تفسير النبي للقرآن الكريم، وكيفية تفسيره للآيات القرآنية بشكل مباشر، سواء كان التفسير لغويًا أو تشريعيًا أو روحيًا. بدأ علم التفسير في العهد النبي مع نزول القرآن، حيث كان النبي (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) المفسر الأول، فكان يوضح معاني القرآن الكريم للصحابة، مبينًا الأحكام الشرعية والمقاصد الباطنة للنصوص.ناقش البحث في البداية مرحلة نشأة علم التفسير، وكيف كانت مهمة النبي (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) في تفسير القرآن تشمل تفسير النصوص الصريحة وكذلك المعاني العامة التي تتطلب توضيحًا. كما تم تناول آراء العلماء حول مدى شمولية تفسير النبي للقرآن الكريم، حيث يتنازع البعض في تفسيره لكامل القرآن، بينما يرى البعض أن التفسير كان مرتبطًا بالمعاني الضرورية فقط.كما تناول البحث تأثير تفسير النبي (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) على تطور علم التفسير في العصور الإسلامية، مع التركيز على المدارس التفسيرية الكبرى مثل مكة والمدينة والكوفة، ودورها في استمرارية المنهج التفسيري النبوي.أخيرًا، أكد البحث على أن تفسير النبي (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) ليس مجرد شرح لغوي للنصوص، بل يتضمن أيضًا تبيينًا للأحكام والمقاصد الروحية التي تتعلق بالحياة اليومية للمسلمين، مما جعل السنة النبوية المصدر الأساسي لفهم القرآن وتفسيره عبر العصور.

التنزيلات

منشور

2026-05-31

كيفية الاقتباس

دور النبي محمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) في تأسيس علم التفسير وتطويره. (2026). مجلة الاتقان للعلوم الإنسانية ____________________________________________________________________________________________________________________________________________________________-(مجلة علمية محكمة معتمدة بالترقيات العلمية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية وحسب الكتاب المرقم (1410-46404) بتاريخ 2026 4 27)), 1(2), 47-58. https://doi.org/10.66359/itqan.v1i2.005