إرشاد اهل القبلة الى تفسيرالبسملة
DOI:
https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.004الكلمات المفتاحية:
بالعربية:**1. **تفسير لغوي** (اشتقاق الاسم ولفظ الجلالة).2. **الجهر والإسرار** (حكمها في الصلاة).3. **سورة النمل** (مواضع ذكرها مرتين).4. **سورة براءة/التوبة** (علل سقوط البسملة).5. **فضائل السور** (البركة والوقاية المتعلقة بذكر الله).الملخص
أولاً: التحليل اللغوي والاشتقاق تناول البحث معنى "البسملة" لغةً، موضحاً أن "الباء" أداة خفض، والمتعلق بها محذوف تقديره (أبدأ بسم الله). وفي رسمها، حُذفت الألف من كلمة "اسم" طلباً للخفة لكثرة الاستعمال، بينما طُولت "الباء" تعظيماً لكتاب الله. واختلف العلماء في اشتقاق "الاسم"؛ فذهب البصريون إلى أنه من "السمو" (العلو)، بينما رآه الكوفيون من "الوسم" (العلامة)، والأول هو الأصح. أما لفظ الجلالة "الله"، فقيل إنه اسم علم جامد، وقيل مشتق من "إلاهة" أي العبادة، أو من "الوله" لفزع العباد إليه في الشدائد. ثانياً: الفوارق بين الرحمن والرحيم أوضح البحث أن "الرحمن" و"الرحيم" اسمان دالان على الرحمة؛ فـ "الرحمن" عام للمؤمن والكافر في الدنيا (كالرزق)، وخاص اللفظ فلا يسمى به غير الله. أما "الرحيم" فخاص بالمؤمنين في الآخرة (كالعفو)، وعام اللفظ حيث يمكن وصف غير الله به. ثالثاً: الأحكام الفقهية والجهر بها وقع الخلاف في كون البسملة آية من الفاتحة؛ فذهب قراء مكة والكوفة إلى أنها آية منها، بينما خالفهم قراء المدينة والبصرة. وتباعاً لذلك، اختلف الفقهاء في حكم الجهر بها في الصلاة؛ فمنهم من أوجب الجهر (كالشافعي)، ومنهم من استحب الإسرار بها (كأبي حنيفة وأحمد)، ومنهم من كره قراءتها مطلقاً (كمال مالك). رابعاً: الفضائل والخصائص تعد البسملة مفتاح كل كتاب، وبها يُستشفى من الأمراض ويُبارك في الأمور. وذكر البحث أن حروفها (19) حرفاً بعدد زبانية النار، فمن قرأها بصدق كانت له وقاية منهم. كما لخصت البسملة معاني الكتب السماوية، واختُصرت معانيها في حرف "الباء" الذي يرمز لإلصاق العبد بربه. خامساً: مواضع البسملة في السور سورة النمل: هي الوحيدة التي ذكرت فيها البسملة مرتين؛ في افتتاحها وفي كتاب النبي سليمان إلى ملكة سبأ.سورة التوبة: سقطت منها البسملة؛ وقيل لأنها نزلت بالسيف والوعيد والبسملة أمان ورحمة، وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرأ البسملة فيها. **



