خرق مبدأ التّعاون ومعانيه الضّمنية وفق نظرية غرايس (حوار النبيّ صالح عليه السلام مع قومه أنموذجا)
DOI:
https://doi.org/10.66359/itqan.v2i1.031الكلمات المفتاحية:
النبيّ صالح (عليه السلام)، مبدأ التّعاون، المعنى الضّمني، خرق، غرايس .الملخص
يدرس هذا البحث خرق مبدأ التعاون لحوار النبي صالح (عليه السلام) مع قومه، وفق نظريه بول غرايس؛ فبناءا على ذلك يتطرّق الى المعاني الضّمنية التي يلوّح بها المُرسِل من خلال خرقه إحدى قواعد مبدأ التعاون، وقد اعتمدت الباحثة على المنهج الوصف التّحليلي ، ويرتكز البحث على استخراج المعاني الضمنية التي ينويها المرسِل ، ففي المرحلة الأولى يبيّن بأن هناك علامات لغوية في كلام المُرسَل إليه تدلّ على استيعاب المعنى الضّمني من قبله كما تتفق هذه العلامات مع مؤشرات لغوية أخرى -في كلام المرسِل- تؤدي دورا فاعلا في انتقال المعنى الى المرسَل إليه لاستنباط المعنى الضمني ، علما بأنّ البحث توصل إلى أنّ الخرق قد تمّ وفق القواعد الأربع من مبدأ التعاون (الكمّ والكيف والمناسبة والطريقة) كافةً. وأن هذا الخرق لم يكن اضطرابًا في التواصل، بل كان يؤدي وظيفة تداولية مقصودة، أسهمت في توليد معانٍ ضمنية متعددة، وكشف المواقف الحجاجية والنفسية للمتخاطبين، وإبراز طرائق ردود قوم صالح (عليه السلام) لخطابه. كما أظهر التحليل أن فهم المعاني الضمنية لا يتوقف على البنية اللغوية وحدها، وإنما يتشكل من خلال تفاعلها مع السياق ومقاصد المتكلمين والقرائن المصاحبة للخطاب، مما يؤكد فاعلية المنظور التداولي في الكشف عن الأبعاد الدلالية والحجاجية للحوار القرآني.



